العودة للرئيسية

الميراث في النظام السعودي

دليلك الشامل لفهم قواعد قسمة التركة وحقوق الوارثين

التاريخ: ٧ يونيو ٢٠٢٦

الميراث من أكثر الموضوعات القانونية التي تثير الخلافات العائلية في المملكة العربية السعودية. يعتمد النظام السعودي في قسمة التركة على أحكام الشريعة الإسلامية المستقاة من القرآن الكريم والسنة النبوية، بالإضافة إلى نظام المرافعات الشرعية والأنظمة المكملة له. في هذا الدليل، نلخص أهم القواعد التي يجب معرفتها.

من هم الوارثون الشرعيون؟

يحدد الفقه الإسلامي فئتين رئيسيتين من الوارثين:

النصوص القرآنية للميراث

وردت في القرآن الكريم آيات صريحة تحدد نصيب كل وارث. منها قوله تعالى: "يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَـٰدِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ" (النساء: 11). وقوله: "وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَٰجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ" (النساء: 12).

من يُحرم من الميراث؟

هناك حالات يُحرم فيها الشخص من الإرث:

إجراءات قسمة التركة في المحكمة

  1. تقديم صحيفة دعوى قسمة إلى المحكمة الجزئية المختصة.
  2. تثبيت وفاة المورث بوثيقة وفاة رسمية.
  3. إثبات صلة القرابة للوارثين (عائلي، وثائق رسمية).
  4. إجراء إحصاء لأموال التركة (عقارات، أرصدة، مركبات).
  5. تعيين خبير شرعي من المحكمة لحساب الفروض.
  6. إصدار حكم قسمة أو بيع التركة بالمزاد إن تعذر القسمة العينية.

حالات تحتاج لمحامٍ متخصص

هل لديك قضية ميراث معقدة؟

فريقنا المتخصص في قضايا الميراث جاهز لمساعدتك في حسم نزاعات التركة وضمان حقوقك الشرعية.

احصل على استشارة مجانية